Yahoo!

ظلم …..ظلام

كتبها جميل عبدالغني ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 13:28 م

 

 

أيها القابع في أجنحة الظلام

 

وتقذف شباكك العنكبوتيه
تصطاد ظلا من ظلالي
تغزله بأحلامك النارية
تسكنه داخل كهفك وتطمره بمياهٍ بركانية
وتعطره من حممك
لتكسيه رائحة غبية
وتنثر عليه أحجاراً معدنية
وتسكبه من أعالي الجبال
ليكون سيفا حادا على البرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صمت وجفاء

كتبها جميل عبدالغني ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 13:22 م

 

 

عشت أنا ونفسي وأطيافي

 

كفراشات وأرواح معلقه
على قناديل علقت من دون مشبك
عشت بين مد وجزر
عشت لأحول صحراؤكِ إلى بساتين
وأجعل من حقولها مرتعاً للفراشات
ماذا تريدين ..؟!!
تكلمي ولا تخشين
جفاؤكِ مزق ورود خديك
وتقاسيم وجهك
لا أسمع منكِ إلا صرير أسنانكِ ونفث أنفاسكِ
تكلمي فلقد نفذ الصبر
تكلمي واجرحيني بسيفكِ
تكلمي واجعليني كبش فداؤكِ
تكلمي فإن الصبر أصبح ضئيلاً أمام صمتكِ
تكلمي فإن الروح تكاد أن تغادر إلى السماء
رمقتني بنظرة
وأطلقت تنهيدة …..
 
زيارة غير متوقعه
البهجة… الفرحة… تراقصت أمام المساكن
انتشى القلب طربا..
زال الكدر…. الجفاء
 حل الأنس… فرش أجنحته..نثر رياحينه
الآن الحياة أصبحت ناعمة.. دافئة..هانئة
من طيف زار ناظري
الروح محلقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها جميل عبدالغني ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 20:30 م

 

عازفة الناي
 
صوت الناي يتدفق عبر السهول، تعزف عليه فتاه من العشرين، تسكن في أعلى الجبل، داخل منزل بنى من الحجارة، برونزية البشرة ،خصلات شعرها بلون الشمس، وعيناها يتملكهما حزن شديد، تعزف لترثي رحيل زوج غاب، تركها مع إبنيها وكلب حراستها وبعض الماعز والدواجن، تركها لكي يجلب عشبه دواء، ليداوي طفلته الصغرى من مرض أصاب صدرها، يكاد يقتلها ،غاب واستمر غيابه أكثر من شهر، بداء الخوف يسيطر عليها ،هي تعلم بأنه سيعود، ليحمل أملاً طال انتظاره
وقف الأبناء غير بعيد عن أمهم، وهى توقد نارا وتعد العدة لخبز الخبز وإعداد العشاء، كان القمر بدرا ،والجو أكثر دفئا، وروح ناعمة تستكين بالقرب منهم ،اقتربوا وجلسوا حول أمهم ،هنا بدأ الابن البكر ،قائلا : يا أماه نرى ونسمع منك الحزن هل كل هذا بسبب غياب والدنا ؟
قالت: نعم لقد اشتقت إليه وهذه المرة الأولى التي يغيب عني منذ مايقارب العشرة سنوات حيث قدمنا إلى هذا المكان مع عمي هروبا من الثأر، حيث كانوا أناس ليس في قلوبهم رحمه، يريدون قتلنا من اجل ثأرٍ ليس لنا فيه ذنب ، هربنا ليلا تحت ستار الظلام ،عبرنا السهول والجبال، كنا نمشي من دون هوادة، ووصلنا إلى هذه القرية مع إشراق شمس الصباح، وقصدنا منزلا قد أوقد النار فيه ،يدل على كرمهم ،واستقبلنا رجل طاعن بالسن ،ومن حوله أبنائه وزوجته، وقابلونا بعبارات الترحيب، وبدأت فرحتهم لقدمونا، لم نكن نعرفهم لكن نخوة الضيافة أثلجت قلوبنا ،أدخلونا المنزل وقدموا لنا الطعام، وكانوا يقفون فوق رؤوسنا لضيافتنا، فأكلنا بنهم ،عند انتهائنا تحلقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصمت ملأ المكان

كتبها جميل عبدالغني ، في 23 أبريل 2009 الساعة: 10:40 ص

 

الصمت ملأ المكان
ابتسمت،فابتسمت
ضحكت .فضحكت
كنا متقابلين ،تفصلنا طاولة مستديرة،
تملأها كوبان من عصير الرمان
بيدها وردة بيضاء وبيدي ورده حمراء
روائحها ملئت المكان
أحاسيسنا طافت الأركان، عناقيد بوحنا اختباء بالأغصان ،الصمت هو لغتنا ، من خلال نظراتنا ، تنبعث حروفا وهاجة،
مددت يدي ،أصابعي تحبى، ببطء شديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أماني مغتالة

كتبها جميل عبدالغني ، في 23 أبريل 2009 الساعة: 10:34 ص

 

لعمري
 لحياة كلها،خداع،وسخط،وهباء ،وغفلة تتساقط أحداثها، أنفاسها، على نار فتصبح رمادا
 
 
لعمري
لجبال شامخات من الكرامة،سحقت،تناثرت وأمست في الحاويات
 
لعمري
لبشر حزموا بالفقر وشنقوا بحبال الجوع ليموتون مرات ومرات،
 
لعمري
لفتاة أصبحت ماعون للرغبات،ولطفل أسودت يداه من المحرمات،ولشيخ مات من البرد،في الطرقات
 
ولعمري
 لشاب توجه لبيع ذاته واستكان بالمهلكات،لا أناس تشدقوا بالطيبات
 
ولعمري
 للسان كاذب يبحث عن التكريمات لعقول قد ألهمها مرض المغريات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هوى قلمي

كتبها جميل عبدالغني ، في 10 يناير 2009 الساعة: 08:14 ص

هوى قلمي

 سقط من بين أناملي

 تهاوت أحرفي

 نزفت قطرات من مدواتى

تناثر على صفحات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرض الكرامة

كتبها جميل عبدالغني ، في 10 يناير 2009 الساعة: 08:07 ص

هنا قتلى

هنا أصوات تعلوا

هنا أطفال تبكى

 هنا أمهات ثكلى

هنا صواريخ تدوي

تسقط على غير هدى

تعصف بالبيوت والشجر

تبيد من طريقها

ولو كان عصفور أعلى الشجر

أرادوا أن يرهبوهم

أن يخيفوهم

أن يسكنوا الجبن في قلوبهم

لا  وألف   لا

بل أيقضوا عرق نائم بالسحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شــــــــــــادي

كتبها جميل عبدالغني ، في 24 ديسمبر 2008 الساعة: 14:17 م

 

الصمت يملأ المكان ،يكاد أن ينفجر من شدة صمته ،والأرض تبكى على الأرض، من شدة همسه، وأنفاسه، خرج شادي، البالغ عشرة أعوام، يحمل بيديه حجرا رافعا رأسه، نحو أمل تمكن منه، خرج ومزق الأرض بخطواته، يسير حافي القدمين، على أرض جرباء،  حرقت من عيون كلها خضراء، كحبات الزيتون، المعانق للأغصان ،خرج وهو يلوح بيده، ونظره الثاقب أزاح ستار الصمت، رمى شادي حجره، فجر دبابة ،أتاه صاروخ ،قتل شادي، مزق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة حب

كتبها جميل عبدالغني ، في 24 ديسمبر 2008 الساعة: 13:48 م

تسامرني الحياة بأطيافها

فتجعل من روحي سكنا لها

تراودني وتتغنى بأقداح مذهبة

وتسقيني من روائحها رطبا

وتعزف بأوتار القلوب لحنا

يترقص العشب على دلالها

تزهر الواحات من نسماتها

تفرش الأرض رياحينها

يتغنى الحمام لرقتها

يظهر البدر لسمائها

ترتل الأشعار لبهجتها

يتجدد الحب كل ثانيه

أنا  العاشق المغمور بعشقه

أنا المتيم بروح الحب

أنا الجالس

فوق سحاب كله ود

انظر إلى محبوبتي بكل عشق

واحضي منها برضا برائحة الورد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكريات مناضل

كتبها جميل عبدالغني ، في 24 ديسمبر 2008 الساعة: 13:37 م

ينظر إلى مرآة أمامه قد إكتساها الغبار، أقترب منها وضع يده على رأسه، يتفقده فقد طال شعره وغزاه الشيب، لم يحلق ذقنه منذ أمد ،عاش في عزلة حتى عن أشعة الشمس،

أحس بحركة بطيئة تسرى في عروقه، كان يستمع إلى نبضات قلبه، دماؤه تتراقص عليها، لتشعره أنه مازال محسوبا بهذه الحياة، استلقى على سريره والجهد بدأ على ملامحه، العرق يتصبب منه، نبضات قلبه تزداد أكثر ،غط في نوم عميق، وأفاق بعد مدة لا يعلم كم مضى عليه، لم يكن يعرف ليله من نهاره، نوافذه مغطاة بستائر قاتمة، لا يزوره أحد إلا رجل كبير طاعن في السن، يأتيه مرة في الأسبوع ولمدة خمس دقائق ،يزوده بالطعام والجرائد، لكنه لا يقرأها، يتجه بتثاقل إلى المطبخ يعمل فنجان من القهوة مرارتها كمرارة الحياة ، يجلس على كرسي هزاز، يتناول رزمة من الأوراق ليكمل قصته ، يتخيل كل حدث تلبسه، أخذ من ذاكرته جزء، استوطنت بداخله، نمت معه شاركته في مجالسه في روايته في أحلامه، تناول قلمه مز شفتيه، أغمض عينيه لبرهة كأنه يستحضر أفكاره، كان قريبا من الحاضر لكنه استعصى عليه، غريب جدا يتذكر الماضي البعيد أيام طفولته شبابه ،لكن الحاضر لا يتذكر منه إلا واقعة واحده ،جعلته في مهب الريح، واقعة دمرت حياته، واقعه أخلت بتوازنه، بإدراكه، كم تمنى أن يكون موجودا معهم ، لكي يحاول أن ينقذهم، أو يموت معهم، ولا يتركونه للحسرة والندم والقهر، لا يتركونه لعذاب الذكرى المريرة، ولا إلى رؤية أشلاء زوجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي